أهلاً وسهلاً بكم في موقع المؤسسة العامة للنفط وكلي أملاً أن يلبي هذا الموقع الالكتروني حاجة الزائرين له للحصول على المزيد من المعلومات عن المؤسسة العامة للنفط ومختلف الفعاليات التي تقوم بتنفيذها , ويسعدني أن أقدم لمحة عن رؤية المؤسسة لإدارة هذا القطاع الحيوي في سوريا.
عملت المؤسسة ومنذ تأسيسها في العام 2009 إلى وضع خطة إستراتيجية شاملة ارتكزت على مجموعة من الرؤى والتي يمكن تلخيصها في التالي :
- تعزيز النشاط الاستكشافي براً وبحراً من خلال متابعة تنفيذ التزامات الشركات التابعة للمؤسسة في مجال الاستكشاف وفتح مناطق جديدة أمام الشركات العالمية والوطنية.
- رفع مردود الحقول الناضبة من خلال تطبيق الطرق المختلفة للإنتاج المدعم للنفط.
- إدخال التكنولوجيا الجديدة والرائدة فيما يتعلق باستثمار الغاز صعب الإنتاج والنفوط الثقيلة جداً.
- توسيع البنى التحتية النفطية وربطها إقليمياً بما يعطيها المرونة الكافية.
- تعزيز الشراكة مع الشركات العالمية الرائدة في هذه الصناعة اعتماداً على مبدأ تكامل القدرات المحلية والأجنبية.
- تأطير العمل النفطي في إطار بيئي يكفل سلامة البيئة والمجتمعات .
- التركيز على تأهيل الكوادر البشرية من خلال المراكز التدريبية القائمة والتعاون مع بعض الشركات العالمية لتأهيل بعض الاختصاصات الهامة.
- تعزيز التعاون العربي و الإقليمي لاستثمار الموقع الجغرافي لسوريا .
وبالنظر إلى سنوات عمرها القليلة نسبياً فقد استطاعت المؤسسة بالتنسيق الكبير مع الشركات التابعة لها تنفيذ كثير من الرؤى الاسترتيجية وتحويلها إلى خطط وأعمال قيد التنفيذ نذكر أهمها :
- أعلنت المؤسسة بالتعاون مع وزارة النفط والثروة المعدنية عن فتح ثمانية مناطق برية للاستكشاف خلال العام 2010 وقد تم الإرساء على بعض منها وسيتم العمل على الإعداد لمناقصة عالمية جديدة للمناطق التي لم يتم التعاقد عليها.
- كما تم طرح ثلاثة مناطق بحرية للاستكشاف خلال العام 2011 ونتوقع أن تلقى اهتماماً من الشركات العالمية المختصة في هذا المجال.
- ويتم العمل حالياً على إنشاء مركز وطني لإدارة المصادر الهيدروكربونية بحيث سيشكل مستقبلاً بنك للمعلومات والدراسات الجيولوجية و الخزنية وحساب الاحتياطي على المستوى الوطني و الإشراف والتدقيق على أداء الشركات التابعة للمؤسسة.
- تمت المباشرة بدراسة مشاريع التعاون المشترك مع دول الجوار و أهمها مشاريع لبناء خطوط لنقل النفط والغاز العراقي وتصديرها عبر سوريا , وكذلك مشروع إنشاء خط لنقل الغاز الإيراني عبر العراق إلى سوريا وأوروبا مستقبلاً.
- استمرار التعاون مع الاتحاد الأوروبي من خلال تمديد مشروع مركز الغاز الأوروبي المشرقي العربي وتوقيع الاتفاق الناظم لذلك ووضعه حيز التنفيذ بالتنسيق مع الدول المستفيدة ( مصر – الأردن – لبنان – العراق – تركيا ).
- تم تفعيل مراكز التدريب المحلية وتطويرها وكذلك تكثيف التدريب الخارجي للكوادر الوطنية الشابة بالتنسيق مع الشركات العالمية العاملة في سوريا بهدف خلق جيل شاب يمتلك المعرفة والخبرة والذي سيكون الأساس في تطوير هذا القطاع والتغلب على التحديات المستقبلية.
تدرك المؤسسة مدى التحديات التي يواجهها قطاع الطاقة في سوريا وتعمل مع الشركات التابعة لها في سبيل تلبية متطلبات الطلب على الطاقة سواء لجهة تعزيز الإنتاج القائم أو البحث عن مصادر جديدة للبترول أو تأمين بعض المستوردات من خلال العلاقات مع الشركات العالمية ، إضافة إلى ذلك فإن ضغط الإنفاق وترشيده ورفع معايير الأمن والسلامة سيكون تحدياً آخر يواجه المؤسسة.
إن جهود العاملين في المؤسسة والشركات التابعة لها كان لها كان لها الدور الأكبر في المباشرة بالأعمال المناطة بالمؤسسة وسيكون لها الأثر الأبرز مستقبلاً في إعطاء المؤسسة الدور الذي أوجدت من أجله ولا يسعني في هذا الصدد الا تقديم كل الشكر لكافة العاملين في المؤسسة والشركات التابعة لها والأمل بمستقبل أفضل لبلدنا الحبيب سوريا.
المدير العام
د.م علي عباس


















